هدفنا
العسل يستحق أن يصل لا أن يضيع بين الأيادي
سوق العسل هنا لتربط بينك وبين النحال مباشرة. خط من الخلية إلى مائدتك، حيث كل وعاء يحكي قصة منطقته وموسمه وصانعه.
ما كان عليه الحال
الوعاء يمر عبر أيدٍ كثيرة قبل أن يصل إليك
نحال في القبائل يعبئ عسل الزعتر البري. ينتقل إلى تاجر جملة، ثم إلى موزع، ثم إلى متجر. عندما يصل إليك، يكون السعر قد تضاعف والمصدر قد ضاع.
النحال لا يحصل إلا على القليل. وأنت تدفع ثمناً باهظاً لشيء لم يعد يربطك بمصدره. كل وسيط يأخذ حصته. الخاسر الأكبر هو الرابطة بين من صنع العسل ومن يستحقه.
فارق السعر
ما يجب أن يكون عليه الحال
نقرة واحدة. من الخلية إلى باب دارك. لا وسطاء.
أنشأنا سوقاً يفتح فيه النحالون متاجرهم، يعرضون محاصيلهم، ويحددون أسعارهم بأنفسهم. أما المشترون فيتصفحون حسب المنطقة، نوع الرحيق، وتاريخ الحصاد. كل وعاء يحمل قصة، لا مجرد باركود.
لا وسطاء. لا خلط. لا غموض. مجرد عسل نقي، من النحال الذي جمعه إلى مائدتك.
- النحالون يحتفظون بـ 95% من كل عملية بيع
- كل وعاء يمكن تتبعه إلى مصدره
- الأسعار يحددها الصانع، ليس السوق
الفرق
ما الذي يتغير عندما يختفي الوسيط
نصيب النحال
معظم المنصات والوسطاء يأخذون من 20 إلى 50 بالمئة. نحن نأخذ 5% فقط. الباقي يبقى حيث يستحقه — مع العائلة التي أنتجت العسل.
"قبل سوق العسل، كنت أبيع لتاجر يدفع ما يريد. الآن أبيع مباشرة. أربح أكثر. وزبائني يعرفون اسمي."
ولايات وصلناها
عسل جزائري من كل ركن من البلاد، أصبح أخيراً بين يدي كل عائلة.
عسل قابل للتتبع
كل وعاء يرتبط بموسم حصاده. المنطقة، مصدر الرحيق، النحال، التاريخ. لا خلط، لا مجهول.
أوعية مجهولة
لكل زجاجة على منصتنا وجه خلفها. أنت تشتري من شخص، ليس من سلسلة توريد.
انضم إلى الحركة
عسل الجزائر في انتظارك. وأنت؟
سواء كنت نحالاً تشارك محصولك أو مستهلكاً تبحث عن عسل نقي، مكانك هنا. لا وسطاء. لا تعقيد. فقط عسل جزائري أصيل، مباشرة من المصدر.